ابن النجار البغدادي

119

ذيل تاريخ بغداد

اني أحيي عدوي عند رؤيته * لأدفع العشر عني بالتحيات وأحسن البشر للانسان أبغضه * كأنه قد ملأ قلبي بحيات ( 1 ) الناس داء وداء الناس قربهم * وفي الجفاء لهم قطع الأخوات فجامل الناس أحسن ما استطعت وكن * أصم أبكم أعمى ذا تقيات . قرأت في كتاب أبي علي بن البرداني بخطه قال : وفيها - يعني سنة ثمان وخمسين وأربعمائة - توفي أبو القاسم عبد الواحد بن أبي العباس أحمد بن عمر البرمكي ، وكان رجلا صالحا ، سمع القاضي أبا الحسين المحاملي وسمعت منه عن ابن أبي الفوارس ، وصلى عليه أبو الحسين عمه وحضرت الصلاة عليه ودفنه ، ودفن بباب حرب في صدر والده ، وسألته عن مولده فقال : في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، وكان يسكن في النصرية درب الحار . قرأت في كتاب أبي غالب شجاع بن فارس الذهلي بخطه قال : توفي أبو القاسم عبد الواحد بن أبي العباس البرمكي في يوم الجمعة رابع عشر ذي الحجة من سنة تسع وخمسين وأربعمائة ، ودفن من الغد إلى جنب أبيه في مقبرة باب حرب . 110 - عبد الواحد بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمرقندي ، أبو طاهر ابن أبي بكر : أخو عبد الله وإسماعيل وقد تقدم ذكرهما . ولد بدمشق ، وسمع بها أبا الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي وأبا الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد السلمي وغيرهما ، وقدم بغداد مع اخوته وهو صبي ، فسمع بها أبا محمد عبد الله بن محمد الصريفيني وأبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور وغيرهما ، وحدث باليسير ، سمع منه أبو نصر المعمر بن محمد الأنماطي . قال : أنبأنا أبو طاهر عبد الواحد ( بن أحمد حدثنا أحمد بن عبد الواحد ) ( 2 ) بن محمد بن أبي الحديد السلمي ، حدثنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان ، حدثنا

--> ( 1 ) في ( ب ) ، ( ج ) : ( قلبي محيات ) . ( 2 ) الزيادة من اسم الرجل في بداية الترجمة .